Mohit Raina
يعد التشرد قضية رئيسية في الهند. يعرف الإعلان العالمي لحقوق الإنسان «المشردين» أنهم أولئك الأشخاص الذين لا يعيشون في مساكن عادية بسبب نقص السكن اللائق، والأمان والتوافرية. يحتوي بيان المجلس الاجتماعي والاقتصادي للأمم المتحدة على تعريف أوسع للتشرد؛ فيعرفه على الشكل التالي: «عندما نتحدث عن المسكن، نحن لا نتحدث فقط عن أربعة جدران وسقف. يتعلق الحق في مسكن ملائم بضمان حيازة الخدمات والقدرة على تحمل تكاليفها وإمكانية الوصول إليها، وبتوفر السكن الملائم من الناحية الثقافية. يتعلق الأمر بالحماية من الإخلاء القسري والتهجير، ومكافحة التشرد، والفقر والإقصاء». تعرف الهند «المشردين» بأنهم الأشخاص الذين لا يعيشون في منازل الإحصاء السكاني، لكنهم عوضًا عن ذلك يبقون على الأرصفة أو جوانب الطرقات، أو أرصفة السكك الحديدية، أو بيوت السلالم أو المعابد، أو الشوارع أو قنوات النقل أو غيرها من الأماكن المفتوحة. يوجد في الهند نحو1.77 مليون مشرد، أو 0.15% من إجمالي السكان، وذلك وفقًا لإحصاء عام 2011 للرجال والنساء العاذبين والأمهات وكبار السن والمعاقين. من ناحية ثانية، يقال إن الأرقام أكبر بكثير مما تم حسابه بطريقة النقطة في الزمن. على سبيل المثال، في حين أن الإحصاء الرسمي للسكان في عام 2011 أحصى 46,724 فردًا مشرد في دلهي، فإن جمعية الخدمة الاجتماعية الهندية العالمية حسبتهم 88,410، وحسبتهم منظمة أخرى تسمى هيئة تطوير دلهي 150 ألف مشردًا. علاوة على ذلك، نسبة عالية من المشردين هم من المرضى النفسيين وأطفال الشوارع. يوجد في الهند 18 مليون طفل مشرد، وهو عدد أكبر من أي بلد في العالم، حيث يوجد 11 مليون منهم في المناطق الحضرية. أخيرًا، هناك أكثر من ثلاثة ملايين رجل وامرأة مشردين في العاصمة الهندية نيودلهي؛ هذا التعداد السكاني نفسه في كندا يمكن أن يشكل 30 دائرة انتخابية. العائلة التي يبلغ عدد أفرادها خمسة أشخاص في الهند تحتوي في تاريخها متوسط خمسة أجيال من المشردين.
- مكان الميلاد : Jammu, Jammu and Kashmir, India
- سنة الميلاد : 1982